# المعجمة البلخي. (حنظلة) في نسخة: "حنظلة بن أبي سفيان". (عن سالم) هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
(يقبض) بالبناء للمفعول، أي: يرفع بموت العلماء. (والفتن) في نسخة: "وتظهر الفتن". (ويكثر الهرج) بفتح الهاء، وسكون الراء: الفتنة والاختلاط، وهو بلسان الحبشة: القتل كما صرح به البخاري في كتاب: الفتن (¬1)، وأشار إليه هنا بقوله: (قيل: يا رسول الله ... إلخ) (فحرفها) بتشديد الراء: تفسيرا لقوله: (فقال: هكذا بيده). (يريد القتل) أي: يزيد بالهرج القتل، فهو حقيقة فيه، أو مجاز؛ لأنه من لازم الهرج.
86 - حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام، عن فاطمة، عن أسماء، قالت: أتيت عائشة وهي تصلي فقلت: ما شأن الناس؟ فأشارت إلى السماء، فإذا الناس قيام، فقالت: سبحان الله، قلت: آية؟ فأشارت برأسها: أي نعم، فقمت حتى تجلاني الغشي، فجعلت أصب على رأسي الماء، فحمد الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه، ثم قال: "ما من شيء لم أكن أريته إلا رأيته في مقامي، حتى الجنة والنار، فأوحي إلي: أنكم تفتنون في قبوركم - مثل أو - قريب - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - من فتنة المسيح الدجال، يقال ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن - لا أدري بأيهما قالت أسماء - فيقول: هو محمد رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا واتبعنا، هو محمد ثلاثا، فيقال: نم صالحا قد علمنا إن كنت لموقنا به. وأما المنافق أو المرتاب - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته".
[184، 922، 1053، 1054، 1061، 1235، 1373، 2519، 2520، 7287 - مسلم: 905 - فتح: 1/ 182]