تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والمراد بالمحدث: اللغوي: وهو الذي يحدث غيره، لا الاصطلاحي: وهو العالم بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - (وقال لنا الحميدي) في نسخة: "وقال الحميدي".

(واحدا) أي: الصيغ الأربع بمعنى واحد، في أن ذلك جائز اتفاقا، كما حكاه القاضي عياض (¬1)، وهذا لا ينافي ما يأتي من أرفعية بعضها على بعض، وتقدير البخاري ما نقله عن الحميدي مع ما يأتي من التعاليق الثلاثة الآتية في كلامه يدل على اختياره له.

قال الخطيب الأرفع: سمعت، ثم حدثني، ثم أخبرني، ثم أنبأني (¬2)، وقد بسطت الكلام على ذلك في "شرح ألفية العراقي" (¬3).

(وقال ابن مسعود) هذا التعليق وصله في بدء الخلق والغسل وغيرهما (¬4). (الصادق) أي: في نفس الأمر وفيما قاله لغيره.

(المصدوق) أي: المصدوق بالنسبة لله تعالى وإلى الناس، أو إلى ما قاله له غيره وهو جبريل. (وقال شفيق) وصله في الجنائز والتوحيد وغيرهما.

(عن عبد الله) أي: ابن مسعود، وإذا أطلق كان هو المراد من بين العبادلة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٥٧