تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 57 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: حدثني قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم".

[58، 524، 1401، 2157، 2714، 2715، 7204 - مسلم: 56 - فتح: 1/ 137]

(باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -) كلام إضافي مرفوع على أنه خبر مبتدإ محذوف. (الدين النصيحة) جملة محلها النصب بقول النبي، والنصيحة: كلمة جامعة، معناها: حيازة الحظ للمنصوح له، ومعنى الحديث: قوام الدين ومعظمه النصيحة، كالحج عرفة متعلق بالنصيحة، والنصيحة له بأن يؤمن به، ويصفه بما هو أهله، ويخضع له ظاهرا وباطنا، ويجاهد في رد العاصين، وحقيقة ذلك ترجع إلى نصح العبد بذلك نفسه فإن الله غني عن نصحه، وعن العالمين.

(ولرسوله) بأن تصدق برسالته، وتؤمن بجميع ما أتى به، ويعظمه، وينصره حيا وميتا، ويحيى سنته بتعلمها وتعليمها، ويتخلق بأخلاقه، ويتأدب بآدابه، ويحب أهل بيته وأصحابه، وأتباعه وأحبابه.

(ولأئمة المسلمين) بإعانتهم على الحق وطاعتهم فيه، وتنبيههم عند الغفلة برفق، وسد خلتهم، ورد القلوب النافرة إليهم. (وعامتهم) بالشفقة عليهم، والسعي فيما يعود نفعه عليهم، وتعليم ما ينفعهم، وكف وجوه الأذى عنهم إلى غير ذلك.

وهذا الحديث: علقه ولم يسنده؛ لكونه ليس على شرطه؛ لأن راويه في أشهر الطرق عن تميم الدارمي سهيل بن صالح، وليس من شرطه. (وقوله) عطف على قول النبي. (تعالى) في نسخة: "- عز وجل -" وسقط كل منهما من نسخة.

(قيس بن أبي حازم) بحاء مهملة وزاي معجمة البجلي (بايعت)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٤٤