# وكان قياسه نادمين، لكنه جمع على ندامى لمناسبة خزايا تحسينا، كما في لا دريت ولا تليت، والقياس: ولا تلوت. (في هذا الشهر الحرام)، المراد: الجنس، فيشمل الأربعة الحرم، أو العهد والمراد: شهر رجب، كما صرح به البيهقي (¬1)، وسمي حراما لحرمة القتال فيه، وفي نسخة: "إلا في شهر الحرام" من إضافة العام إلى الخاص، كخاتم فضة. (الحي) هو منزل القبيلة، ثم سميت به اتساعا؛ لأن بعضهم يحيى ببعض. (مضر) بضم الميم، وفتح المعجمة، غير منصرف للعملية والتأنيث هو ابن نزار بن معد بن عدنان.
(بأمر) واحد الأوامر وهو القول الطالب للفعل، أو واحد الأمور، وهو الشأن. (فصل) أي: فاصل، كعدل بمعنى: عادل. أي: يفصل بين الحق والباطل، أو مفصل أي: واضح يتضح به المراد. (نخبر) بالجزم، جوابا للأمر، وبالرفع صفة لأمر. (من وراءنا) أي: من قومنا، أو من البلاد البعيدة، أو الأزمنة المستقبلة، ويروى بكسر ميم من [جارة] (¬2) ل (وائنا).
(وندخل) فيه الوجهان في (نخبر) وروي بحذف الواو، وعليه يتعين الرفع على الاستئناف. (عن الأشربة) أي: عن ظروفها، أو عن الأشربة التي تكون في الأواني المختلفة. (بأربع) أي: بخصال أربع.
(أمرهم بالإيمان) تفسير لقوله: (فأمرهم بأربع) ومن ثم حذف العاطف.
(شهادة) بالجر بدل من الإيمان المجرور، وبالرفع خبر مبتدأ