# للرعاة أي: الرعاة المبهمون الذين لا يعرفون، فهو جمع بهيم، ومنه أبهم الأمر.
(في خمس) أي: وعلم وقت الساعة داخل في جملة خمس، قيل: والحصر فيها لكونها المسئول عنها، وإلا فالأمور التي لا يعلمها إلا الله لا حصر لها، أو يقال: إن غير الخمس عائد إليها، وهذا إنما يأتي لو حصر علمه فيها، بأن يقول: لا يعلم إلا إياها، وليس كذلك، بل الحصر إنما هو لا يعلمهن إلا الله، كما أفاده الحديث بهذا اللفظ، والآية: بتقديم عنده عليهن.
(الآية) بالنصب: بمقدر كأعني، أو أقرأ، وبالرفع: مبتدأ خبره محذوف أي: الآية مقروءة أو عكسه أي: المقروء الآية، وبالجر أي: إلى الآية أي: مقطعها. (ثم أدبر) أي: الرجل السائل. (فلم يروا شيئا) مبالغة؛ حيث لم يقل لم يروه، أو لم يروا أحدا أي: لم يروا عينه ولا أثره.
(هذا جبريل) في نسخة: "إن هذا جبريل" وفيه: أن الملك يتمثل لغير النبي، وأن غيره يراه قائلا سامعا. (يعلم الناس) أسند التعليم إليه وإن كان سائلا؛ لأن سؤاله مسبب في التعليم.
(أبو عبد الله) أي: البخاري. (من الإيمان) أي الكامل، وفي الحديث: أن العالم إذا سئل عما لا يعلم يصرح بأنه لا يعلم، ولا ينقص ذلك من جلالته، بل يدل على ورعه وتقواه، وأنه يسأل غيره ليعلم السامعون، وبيان عظم الإخلاص والمراقبة وغير ذلك.