تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# البصري، والبرند: بكسر الموحدة والراء، وحكي فتحهما. (زبيد) بالتصغير: ابن الحارث بن عبد الكريم اليامي. (أبا وائل) بالهمز بعد الألف، اسمه: شقيق بن سلمة الأسدي، أسد خزيمة.

(عن المرجئة) نسبة إلى الإرجاء: وهو التأخير؛ لأنهم أخروا الأعمال على الإيمان، حيث زعموا أن مرتكب الكبيرة غير فاسق، والمعنى: سألت أبا وائل عن قول المرجئة: إن مرتكب الكبيرة غير فاسق، أهم مصيبون فيه أم مخطئون؟ (عبد الله) هو ابن مسعود.

(سباب) بكسر السين، مصدر يحتمل أن يكون على بابه من المفاعلة أن يكون بمعتركه: السب أي: الشتم: وهو التكلم في عرض الإنسان بما يعيبه. (فسوق) أي: خروج عن الطاعة. (وقتاله) يحتمل: أن يكون على بابه من المفاعلة، وأن يكون بمعنى: القتل.

(كفر) لا بمعنى الخروج عن الملة، أو بمعناه، لكنه قاتل المسلم، أو قتله مستحلا لذلك، أو المراد: الكفر اللغوي، وهو الستر؛ لأنه بقتاله له ستر ماله عليه من حق الإعانة وكف الأذى، أو عبر به مبالغة في التحذير عن ذلك؛ لأنه أغلظ من السب، وإن اشترك في الفسق، ولهذا عبر فيه بالكفر وفي السباب بالفسوق.

وفي الحديث: تعظيم حق المسلم، والحكم على من سبه بالفسق.

49 - أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، حدثني أنس بن مالك، قال: أخبرني عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: "إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان، فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، التمسوها في السبع والتسع والخمس" [2023، 6049 - فتح: 1/ 131]

(حدثنا قتيبة بن سعيد) في نسخة: "هو ابن سعيد". (حميد)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٢١