# إيمان". مكان: "من خير".
[4476، 6565، 7410، 7440، 7509، 7510، 7516 - مسلم: 193 - فتح: 1/ 103]
(مسلم بن إبراهيم) كنيته: أبو عمرو البصري الأزدي. (هشام) هو ابن عبد الله سندر الربعي، نسبة إلا ربيعة.
(يخرج) بالبناء للفاعل من الخروج، وفي نسخة: "يخرج" بالبناء للمفعول من الإخراج. (من قال) أي: بقلبه ولسانه. (لا إله إلا الله) أي: مع قوله: محمد رسول الله بجعل الجزء الأول علما على المجموع ك ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1] علم على السورة كلها، أو كان هذا قبل مشروعية ضم الثاني إليه.
(من خير) أي: إيمان، كما في الرواية الأخرى، والمراد بهما: الإيمان بجميع ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم -، والتنكير فيهما للتقليل المرغب في تحصيله؛ لأنه إذا حصل الخروج بأقل ما ينطلق عليه اسم الإيمان، فالبكثير منه أحرى، وفي ذلك استعارة بالكناية، حيث شبه الإيمان وهو معنى بالجسم، ثم أضيف إليه ما هو من لوازم الجسم وهو الوزن. (برة) بضم الباء وتشديد الراء أي: قمحة.
(ذرة) بفتح المعجمة وتشديد الراء: أصغر النمل، أو الهباء، الذي يظهر في عين الشمس كرءوس الإبر، أو الساقط من الكف بعد وضعها في التراب ونفضها، وقدم الشعير على البرة؛ لكونها أكبر جرما منها، وأخر الذرة لصغرها، فهو من باب الترقي في الحكم، وإن كان من باب التنزل في الصورة.
وفي الحديث: الدلالة على زيادة الإيمان ونقصانه، ودخول طائفة من عصاة الموحدين النار، وأن الكبيرة لا يكفر مرتكبها ولا يخلد في النار، وفي نسخة: بدل (ذرة) "ذرة" بضم المعجمة وتخفيف