تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الصبح، كما سيأتي بيانه (على أهل مسجد) هم من بني حارثة، ويعرف المسجد الآن بمسجد القبلتين. (وهم راكعون) أي: في الركوع حقيقة، أو في الصلاة مجازا، من إطلاق الجزء على الكل.

(أشهد بالله) أي: أحلف به. (لقد صليت) مقول القول، فجملة أشهد بالله: اعتراض بين القول ومقوله. (مع رسول الله) في نسخة: "مع النبي". (قبل مكة) أي: قبل البيت الذي بها.

(كما هم) أي: عليه، فما موصولة، وصلتها: جملة هم عليه (¬1).

(قبل البيت) أي: الحرام. (اليهود) هم قوم موسى عليه الصلاة والسلام واشتقاقه: من هاد أي: مال؛ لأنهم مالوا عن دين موسى إلى عبادة العجل، أو من هاد: إذا رجع من خير إلى شر وعكسه؛ لكثرة انتقالاتهم.

(أعجبهم إذ كان يصلي) فاعل أعجب يحتمل أن يكون ضمير النبي - صلى الله عليه وسلم - وإذ بدل اشتمال منه، وأن يكون إذ يجعلها لمطلق الزمان، أي: زمان كان يصلي لبيت المقدس؛ لأنه كان قبلتهم، فيعجبهم موافقتها. (وأهل الكتاب) بالرفع عطف على اليهود، وهو من عطف العام على الخاص، فإن أريد بهم النصارى لم يكن العطف من ذلك، وإعجابهم ذلك، ليس لكونه قبلتهم، بل بطريق التبعية لليهود. (أنكروا ذلك) قال تعالى: ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾ الآية [البقرة: 142].

(قال زهير) أي: ابن معاوية (أبو إسحق) أي: السبيعي (مات على القبلة) أي: المنسوخة: وهي بيت المقدس. (رجال) أي: عشرة، منهم: البراء بن معرور، وأسعد بن زرارة، وعبد الله بن شهاب الزهري.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٠٤