36 - حدثنا حرمي بن حفص، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عمارة، قال: حدثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير، قال: سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "انتدب الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي، أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة، أو أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل" [2787، 2797، 2972، 3123، 7226، 7227، 7457، 7463 - مسلم: 1876 - فتح: 1/ 92]
(حرمي بن حفص) هو ابن عمر العتكي، بفتح المهملة والفوقية، نسبة إلى العتيك بن الأسد. (عبد الواحد) هو ابن زياد العبدي، نسبة إلى عبد القيس المصري. (عمارة) بضم المهملة ابن القعقاع بن شبرمة الضبي نسبة إلى بني ضبة. (أبو زرعة بن عمرو) أي: ابن جرير البجلي، واسم أبي زرعة: هرم، أو عبد الرحمن، أو عمر، أو عبد الله.
(انتدب) بنون ساكنة، وفوقية مفتوحة، ودال مهملة، أي: أجاب لما ندب، أي: طلب منه. (الله) في نسخة: "الله -عز وجل-" (في سبيله) أي: سبيل الله، قيل: أو سبيل من خرج. (إلا إيمان بي) في نسخة: "إلا الإيمان بي" وفي (بي) إلتفات من الغيبة إلى المتكلم. (أو تصديق) في نسخة: "وتصديق" فأو بمعنى: الواو (¬1)، إذ لا بد من الإيمان بالله، والتصديق برسله.