تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# في الرد عليهم الإجماع على كفر المنافقين مع إظهارهم الشهادتين.

(فإذا كان) أي: الإسلام. (على الحقيقة فهو على) أي: وارد على [(قوله جل ذكره)] (¬1) إلى آخر الآيتين، فالمراد بالإسلام فيهما: الإسلام الحقيقي المشتمل على التصديق والتلفظ بالشهادتين، لا الانقياد ظاهرا، واحتج البخاري بهما، على أن الإسلام الحقيقي هو الدين، وأن الإسلام الحقيقي والإيمان: ما صدقهما واحد؛ لأن الإيمان لو كان غير الإسلام لكان مقبولا للآية الثانية، فتعين أن يكون صادقا به، لأن الإيمان هو الدين، والدين هو الإسلام فينتج أن الإيمان هو الإسلام بمعنى: أنه صادق به.

(أبي وقاص) بتشديد القاف، من الوقص: وهو الكسر، واسم أبي وقاص: مالك. (عن سعد) هو ابن أبي وقاص.

(رهطا) هو من الرجال ما دون العشرة، وقيل: ما دون الأربعين، وجمعه أرهط، وأرهاط. (رجلا) اسمه: جميل، بالتصغير: ابن سراقة. (هو أعجبهم) أي: أفضلهم وأصلحهم.

(إلي) أي: عندي. (ما لك عن فلان) أي: أي شيء حصل لك حتى أعرضت به عنه، فلا تعطيه، وفلان: كناية عن اسم يسمى به المحدث عنه الخاص، ويقال في غير الناس: الفلان، والفلانة، بالألف واللام.

(لأراه) بفتح الهمزة أي: أعلمه، وبضمها أي: أظنه، وإن عبر بالعلم في قوله: (ما أعلم منه) إذ العلم يأتي بمعنى الظن، كما في قوله تعالى: ﴿فإن علمتموهن مؤمنات﴾ [الممتحنة: 10] (أو مسلما) بإسكان

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ١٧٧