# والانقياد، وشرعا: تلفظ القادر بالشهادتين، بشرط تصديق النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما مر.
(وهو) أي: كل من الإيمان والإسلام عند البخاري. (قول وفعل) أي: مع اعتقاد، ويمكن دخوله فيهما (¬1) وأما عند غير البخاري، فهو ما قدمناه، وعليه فما هنا محمول على الإيمان الكامل، وفيه: رد على المرجئة القائلين: بأنه قول بلا عمل، وفي نسخة: بدل (وفعل) "وعمل". (ويزيد وينقص) إما باعتبار دخول القول والفعل فيه، أو باعتبار القوة والضعف، أو باعتبار الإجمال والتفصيل، أو باعتبار تعدد المؤمن به.
(قال الله تعالى: ﴿ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم﴾ إلى آخر ما ذكره من الآيات، وغيرها، يدل على زيادة الإيمان. ونقصان ثبوتها يثبت النقص المقابل لها؛ لأن كل قابل للزيادة قابل للنقص ضرورة، ولا يخفى أن ذكر ذلك في باب: زيادة الإيمان ونقصانه أنسب من ذكره هنا.
(والحب في الله والبغض في الله من الإيمان) هو حديث رواه: البيهقي بلفظ: "أوثق عرى الإيمان: أن تحب في الله، وأن تبغض في الله" (¬2)، وأبو داود بلفظ: "من أحب لله، وأبغض لله، ومنع لله، أو أعطى لله] (¬3)، فقد استكمل الإيمان" (¬4) ووجه الدلالة منه: أن الحب والبغض