# قلبي} [البقرة: 260]. وقال معاذ: "اجلس بنا نؤمن ساعة" وقال ابن مسعود: "اليقين الإيمان كله" وقال ابن عمر: لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر. وقال مجاهد: ﴿شرع لكم﴾ [الشورى: 13]: أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدا. وقال ابن عباس: ﴿شرعة ومنهاجا﴾ [المائدة: 48] سبيلا وسنة.
[فتح: 1/ 45] (بسم الله الرحمن الرحيم) كررها في أكثر النسخ، في كل كتاب وإن أغنى ذكرها أول الكتاب؛ لزيادة الاعتناء بالتمسك بالسنة، في الابتداء بها في كل أمر ذي بال.
(كتاب الإيمان) الكتاب لغة: الضم والجمع، يقال: كتب يكتب كتابا وكتابة أي: جمع، وعرفا: اسم لجملة مختصة من العلم، مشتملة غالبا على أبواب وفصول. والإيمان لغة: التصديق، وشرعا: تصديق النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما جاء به عن ربه، بشرط تلفظ القادر بالشهادتين، ولما كان ذكر كيف كان بدء الوحي، كالمقدمة لكتابه لم يذكره بالكتاب، بل بالباب.
(وقول النبي) بالرفع بالابتداء, أو بالجز عطفا على الإيمان، وفي نسخة: "باب: قول النبي" [وهو واضح] (¬1)، وفي أخرى: "باب: الإيمان وقول النبي".
(بني الإسلام على خمس) تمامه كما يأتي: "شهادة أن لا إلله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان". وذكر بعض الحديث لغرض جائز، والإسلام لغة: الاستسلام