( سورة الأنفال الآية : 16 ) .
الفرار من الزحف من أكبر الكبائر .
( سورة النساء الآية : 10 ) .
أكل مال اليتيم الذي ينبغي أن تنفعه ، ينبغي إذا اتجرت بماله ألا تأخذ شيئاً ، وإن كنت غنياً ينبغي أن تستعفف ، وإن كنت فقيراً فخذ بالمعروف ، والمعروف أجر المثل ، أو حاجتك أيهما أقل ، أما هذا الذي يأكل أموال اليتامى ظلماً ، [إِنَّمَا يَأْكُلوُنَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا]، والزنى .
( سورة الفرقان الآيتان : 68 ـ 69 ) .
والزنى من الكبائر ، وكتم الشهادة من الكبائر .
( سورة البقرة الآية : 283 ) .
ركب شخص مركبة ، فوقع في حادث ، وقتل طفلا ، وأنت شاهد أن هذا الطفل قفز إلى أمام السائق ، والسائق يمشي الهوينى ، بسرعة نظامية معتدلة ، ولم يخالف قوانين السير ، طلبت إلى الشهادة فرفضت ، ولو رفضت ، وأنت الشاهد الوحيد يمكن أن يتهم هذا السائق ، وأن تدمر حياته ، فإذا كتمت الشهادة كان كتمك هذا من الكبائر ، لا أحد يشهد معك إذا ثمة مشكلة ، لا يحب الخير .
( سورة البقرة الآية : 282 ) .
فالذي يأبى أن يشهد وقع في كبيرة .
( سورة آل عمران الآية : 77 ) .
أي له مكانة دينية ، أصدر فتوى إرضاء لجهة قوية ، وهو يعتقد اعتقاداً جازماً أنها غير صحيحة ، لذلك أحد علماء بلد إسلامي له شأن كبير ، وكان يعتلي أعلى منصب ديني في بلده ، وهو في النزع الأخير على فراش الموت رفع يديه إلى السماء ، وقال : يا رب أنا بريء من كل فتوى أفتيتها في المصارف ، أنت حينما تفتي بخلاف ما تعلم إرضاء لقوي فقد ارتكبت أكبر الكبائر ، وجعلت جسمك جسراً إلى جهنم ، لذلك كلما كنت جباناً في الفتوى كنت أقرب إلى الله ، فإياك أن تفتي ،