والسلام تنجو من مطبات الحياة .
مرة قال لي أحدهم : هناك اتصال هاتفي مع زوجتي ، أنا لا أحتمل ذلك ، إنسان سفيه يتكلم معها كلمات لا تليق ، قال لي : والله أنا أعرفها طاهرة معرفة يقينية ، قلت له : ألم تقرأ في السيرة أن السيدة عائشة رضي الله عنها ، وهي زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي بنت الصديق اتهمت بالزنى ، قال : لي الله أكبر ، والله لا أعلم ذلك ، وكأن هذه القصة جاءت على قلبه برداً وسلاماً ، لو قرأ السيرة لعرف ، على كل أيها الإخوة هذا تقديم ، لأننا قادمون على سلسلة آيات تتعلق بالمواريث ، إنسان يقول لك : موضوعات ثانوية ، هي صلب الدين ، المواريث من صلب الدين ، بعد قليل إن شاء الله نصل إلى هذه الآيات ، ونقف عندها وقفة متأنية .
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٢٥٨