مهمته تنظيف البيت الحرام ، والآن تقريباً في كل موسم حج ملك المملكة السعودية يغسل الكعبة المشرفة بيده ، هذا شرف ، إذا خدمت مسجداً ، أو قدمت خدمة لمسجد ، أو بنيت مسجداً فهذا بيت الله ، فكلما كان قدرك عظيمًا خارج المسجد تزداد شرفاً بخدمة المسجد ، مهما كان قدرك عظيماً خارج المسجد تزداد شرفاً بخدمة المسجد ، هذا كله من أن النبي عليه الصلاة والسلام ما زهد بعمل ، وهو أن يمشي وصاحبه يركب الناقة ، كان معهم سبعون بعيراً يتعقبونها ، أي يتناوبون ركبوها ، واتصل خروجه بأبي سفيان ، فاستأجر ضمضمة بن عمرو الغفاري ، وبعثه إلى أهل مكة يستأجرهم لعيرهم ، المؤمن إنسان بسيط ، ساذج لا يخيف ، لكن هنا الإيمان قوة ، النبي تحرش بهم ، هذه مبادرة ، هذا فعل ، أما الأمة الضعيفة كل حياتها ردود فعل ، أما النبي عليه الصلاة والسلام هو بدأ ، وخرج صلى الله عليه وسلم لثمانٍ خلون من رمضان ، من زار الديار المقدسة في الصيف يعلم ما معنى الصيف هناك ، ثمانٌ وخمسون درجة ، ستون درجة ، وفي رمضان ، ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا ﴾ .
(سورة البقرة الآية:214)
الآية الكريمة : ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا ءَامَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ(2) ﴾ .
(سورة العنكبوت )