تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدرس :28/60: لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي .

الموضوع : تفسير القرآن الكريم : سورة آل عمران : الآيتان " 102 - 105 " .

تفريغ : عرفان النابلسي

تدقيق لغوي : السيد أحمد مالك .

التنقيح النهائي : المهندس غسان السراقبي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهمّ لا علم لنا إلا ما علَّمتنا ، إنَّك أنت العليم الحكيم ، اللهمّ علِّمنا ما ينفعنا ، وانْفعنا بما علَّمتنا ، وزِدنا علمًا ، وأرِنا الحقّ حقًا وارزقنا اتِّباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجْتِنابه ، واجْعلنا مِمَّن يستمعون القَوْل فيتَّبِعون أحْسَنَهُ ، وأدْخِلنا بِرَحمتِكَ في عبادك الصالحين .

أيها الإخوة المؤمنون ، مع الدرس الثامن والعشرين من سورة آل عمران ، ومع الآية الثانية بعد المئة ، وهي قوله تعالى :

[ سورة آل عمران : الآية 102-103]

أيها الإخوة الكرام ، كما تعلمون أن الله جل جلاله لم يخاطب الكفار إطلاقاً إلا في آية واحدة يوم القيامة ، لأن الكافر عطل عقله ، واتبع هواه فهو ليس أهلاً لأن يخاطبه الله عز وجل ، بينما المؤمن الذي آمن بالله خالقاً ، ومربياً ، ومسيراً ، آمن به موجوداً ، وواحداً ، وكاملاً ، يقول له : يا أيها الذين آمنوا ، يعني يا من آمنتم بي ، يا من آمنتم بعلمي ، يا من آمنتم برحمتي ، يا من آمنتم بعدلي ، يا من آمنتم أني خلقتكم لجنة عرضها السماوات والأرض ، قال تعالى :

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٠٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٠٤٢