مرة حدثني أخ أعجبني موقفه ؛ اختلف مع زوجته في موضوع ، فقال : نحتكم لشرع الله ، اتَّصلوا بعالِم ، وسألوه فبَيَّنَ الحكم الشرعي ، فانصاع الزوج والزوجة لهذا الحكم ، فأي خلاف بين المؤمنين له جواب في الدين ، فأنا حينما أختلف مع أخي أحتكم إلى شرع الله عز وجل ، انتهى الخلاف مادام معنا كتاب ، ومعنا سنة ، قال تعالى :
[ سورة النساء الآية 59 ]
أي منازعة ، في أي موضوع يرد إلى كتاب الله وسنة رسوله ، قال تعالى :
[ سورة آل عمران الآية 101 ]
يعتصم بالله ، بكتابه ، ويعتصم بتبيان كتابه من قِبل النبي الكريم فقد هُدِي إلى صراط مستقيم ، أي من يعتصم بالمنهج لن يضل عقله ، ولن تشقى نفسه ، قال تعالى : [إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ] .
[ سورة الإسراء الآية 9 ]
الآية واضحة ، أما الآية الثانية فهي قوله تعالى :[ فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى] .
[ سورة طه الآية 123 ]
وقال :[ فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ] .
[ سورة البقرة الآية 38 ]
والحمد لله رب العالمين
***