تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج : الحقيقة هذه بطولة أن تعتقد أن الله بيده كل شيء ، و أنت بهذا العمل تبحث في الأسباب، لكن الأمل معقود على الله ، فإذا حصل هذا الأمر و نجحت فيه تشكر الله أولاً ، هذه البطولة ، ممكن إنسان يتعلق بإنسان و الإنسان يحل له مشكلته ، لكن إن كان ضعيف الإيمان لا يرى الله حل مشكلته ، يرى أن هذا الإنسان هو الذي حلها له ، هذا شرك ، أنت مأمور أن تأخذ بالأسباب ، مستحيل ، فعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللَّهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ)) .

[ أبي داود ، أحمد]

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٠١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٠١٧