أما إن طلقها و هو ظالم لها و جاء زوج آخر و أكرمها لن يطلقها و لن تستغني عنه ، إذاً تأديب للزوج الأول ، كلام دقيق ، إن طلقتها ظالماً ثم اقترنت بآخر أكرمها لن تحظى بها إطلاقاً ، و إن طلقها مظلوماً ، تقول له طلقني ثم طلقها إنسان آخر لعلة فيها عندئذ تقتنع أن زوجها الأول كان محقاً تعود إليه ، تصطلح معه .
س : ما قولكم في حفلات النساء ، و هم يستمعون إلى أصوات المطربين و المطربات ، الأحياء منهم و الأموات ، و تنكشف العورات و تقع المنكرات ؟
ج : طبعاً لا يجوز .
س : كيف نوفق بين قضاء الناس حوائج بعضهم بعضاً ، بل و تعلق رجاء بعضهم على بعض فيما يسمى اليوم بالواسطة ، و بين قوله صلى الله عليه وسلم لِابْنِ عَبَّاسٍ : ((يَا غُلامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتْ الأَقْلامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ)) .
[ الترمذي ، أحمد]