أنتم تكذبون أيها اليهود ، مرة سمعت تصريحاً لم أصدق ؛ أن وزيرة خارجية أمريكا تناشد العالم أن تقنع الفلسطينيين بالكف عن ذبح اليهود ، ما هذا الكلام ؟ كذب بكذب .
نحن نعيش عصر الكذب ، عصر التزوير ، عصر أن الحق هو القوة فقط ، أما في غدو الإسلام فالحق ما جاء به الوحيان ، لكن الحق الذي جاء به الوحيان يحتاج إلى قوة ، أما أن يكون منطق العصر القوة وحدها ، هي الحق ، والعياذ بالله ، هذا منهج مجتمع الغاب ، هذا منهج الوحوش ، والوحوش تأكل حاجتها ، أما وحوش البشر فلا تكتفي بحاجتها ، بل تأكل حباً في الأكل ، وتقتل حباً في القتل ، [إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ(6)إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ] .
[ سورة البينة : 6-7 ]
يعني شر ما برأ الله .
[ سورة آل عمران : الآية 94]
هؤلاء يفترون على الله الكذب ، يدعون أن ما حرمه يعقوب على نفسه تحريم تشريع ، وأن ما حرمه الله عليهم تحريم تأديب ، هو تحريم تشريع ، قل : صدق الله ، وكذب اليهود :
[ سورة آل عمران : الآية 95]
النبي الكريم صلى الله عليه جاءه أحد أصحابه يشكو أن بطن أخيه قد استطلق ، معه إسهال شديد ، أمره أن يأكل عسلاً ، فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ فَقَالَ اسْقِهِ عَسَلًا فَسَقَاهُ فَقَالَ إِنِّي سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ)) .
[متفق عليه]
ثم قرأت بحثاً أن بعض أنواع الإسهالات الحادة علاجها بالعسل .
[ سورة آل عمران : الآية 95]