تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحن جميعاً مقهورون ، لا أحد يعرف متى يموت ، لا أحد يعلم ما في جسمه ، تجد شخصًا بأعلى درجة من العناية بصحته ، تجده فجأة ينشأ تفلت بنمو الخلايا بلا سبب ، هذه سبحان الله أمراض عضالة لا سبب لها ولا علاج ، أنا سميتها بوابات خروج ، كيف سيخرج الواحد ؟ قالت امرأة لطبيب قلب : ما نسبة نجاح العملية ؟ قال : ثمانين بالمائة ، قالت : ما تعني هذه النسبة ؟ قال : يأتي مائة شخص يموت منهم عشرون ، قالت : لا أريد ، فقال لها الطبيب : إذاً كيف نموت نحن ؟ إذا كان كله ينجح ، لم يعد هناك موت ، فنحن : [إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ] .

(سورة الزمر : الآية 30)

بطولتنا أن نعمل لهذه الحفرة التي لابد منها ، شئنا أم أبينا ، نحن محكومون جميعاً بالموت مع وقف التنفيذ .

فحوى دعوة الأنبياء واحدة ، ومضمونها واحدة ، [وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ]

(سورة الأنبياء : الآية 25)

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٩٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٩٧١