[فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ] .
(سورة الكهف : من الآية 29)
[سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ]
(سورة الأنعام : الآية 148)
هذا كذب على الله ، سيدنا عمر جاؤوا إليه بشارب خمر فقال : أقيموا عليه الحد ، قال : والله يا أمير المؤمنين إن الله قدر علي ذلك ، يتكلم مع سيدنا عمر عملاق الإسلام ، فقال : أقيموا عليه الحد مرتين ؛ مرة لأنه شرب الخمر ، ومرة لأنه افترى على الله ، قال له : ويحك يا هذا ، إن قضاء الله لن يخرجك من الاختيار إلى الاضطرار ، في اللحظة التي تتوهم أنك مسير في كل شيء ، لِمَ لا تصلي ؟ ما شاء الله لي أن أصلي ، أليس للإنسان علاقة بالهداية والضلال ؟ الله يهدي أناسًا ، ويضل آخرين ، كيف يحاسبهم ؟ لماذا يعذب المنحرف منهم ؟ لو أن الله أجبر عباده على الطاعة لبطل الثواب ، ولو أنه أجبرهم على المعصية لبطل العقاب ، ولو تركهم هملاً لكان عجزاً في القدرة ، إن الله أمر عباده تخييراً ، ونهاهم تحذيراً ، وكلف يسيراً ولم يكلف عسيراً وأعط على القليل كثيراً .
أخطر شيء العقيدة ، حينما تفسد عقيدة الإنسان فلابد أن ينحرف ، ما أدري أوضحت هذه الحقيقة : كيف يُلوَى عنق النص ؟ كيف يزور النص ؟ كيف يخرج النص عن مدلوله الحقيقي ؟ [الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ] .
(سورة الحج : من الآية 41)
لم لا تصلِ ؟ الله لم يكلفه بعد ! والله شيء جميل ، [وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ] .
(سورة الحجر : الآية 99)