الإسلام بالمعنى الواسع لا بالمعنى الذي يعني أن هذا الدين الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام ، بالمعنى الواسع الاستسلام لله ، والآية الدقيقة :[إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ] .
[ سورة آل عمران : الآية 19]
أي أصل الدين عند الله الإسلام ، أن تستسلم لله و ألا تعبأ بمن دونه ، قال :
[ سورة آل عمران : الآية 65]
أي اليهود ، فقد قالوا ، كان إبراهيم يهودياً ، و النصارى قالوا ، كان إبراهيم نصرانياً ، فقال الله عز وجل :
[ سورة آل عمران : الآية 65]
الحجة قوية ، هذا النبي الكريم ، هذا أبو الأنبياء حينما أرسله الله للخلق ما كان هناك يهودية و لا نصرانية ، لذلك قال الله عز و جل :
[ سورة آل عمران : الآية 66]
أي بسيدنا عيسى .
[ سورة آل عمران : الآية 66]
أي الحق صارخ ، الحق واضح ، الحق جلي ، فحينما ترى كلاماً لا ترتاح له ، ولا يتفق مع الفطرة السليمة ، ولا مع العقل الصريح ، ولا مع النقل الصحيح ، ولا مع الواقع الموضوعي هذا باطل ، الحق ما جاء به النقل الصحيح ، وأيده العقل الصريح ، وارتاحت إليه الفطرة السليمة ، وأكده الواقع الموضوعي هذا هو الحق :
[ سورة آل عمران ]
بعضهم قال : لي صديق كان من أعظم الناس في عيني ، و كان رأس ما عظمه في عيني صغر الدنيا في عينيه ..... إلى أن قال : و لا يدلي بحجة إلا إذا رأى قاضياً فهماً ، وشهوداً عدولاً ، و كان خارجاً عن سلطان الجهالة ، فلا يتكلم بما لا يعلم ، ولا يماري فيما علم .