قال بعض المفسرين : إنها ربوة دمشق ، وقال بعضهم : إنه ينزل في دمشق ، هناك أحاديث وآيات كثيرة تؤكد هذه الحقيقة ، قال تعالى :
[ سورة آل عمران : الآية 55 ]
هذا النبي الكريم أصبح موطن خلاف ، محط خلاف ، الحقيقة عند الله ، وسوف ينبئها الله لكل خلقه يوم القيامة ، قال تعالى :
[ سورة آل عمران ]
أي الذين كفروا بنبوَّته ، الذين كفروا فريقان ؛ فريق ادّعى أنه إله ، وفريق ادّعى أنّ أمه زانية ، هؤلاء الفريقان معاً كفروا بحقيقة نبوَّته ، قال تعالى :
[ سورة آل عمران ]
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٨٥٥