والقنبلة العنقودية والقنبلة الذرية وأشعة الليزر ، هذا كله تتحدث عنه ، أما إن كان أحد الطرفين مؤمن انقلبت كل موازين القوى رأساً على عقب وبآيات كثيرة جداً ، فالذي أتمناه أن يستحق كل منا أن يمكر الله له ، أن نكون أهلاً كي يدافع الله عنا ، ومكروا ومكر الله ، أي أرادوا أن يقتلوا السيد المسيح ، بعضهم أراد أن يخبر الملك الذي كان ضد النصرانية ، كان يُعَبِّدُ النصارى ، الذي دل عليه ليُقتل ألقى الله عليه صورة السيد المسيح ، فهذا الذي صُلِب ، قال تعالى :
[ سورة النساء : الآية 157 ]
الذي دل عليه هو الذي صُلِب ، لذلك قال تعالى : وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ(54)
أما خير الماكرين أي أن مكره هو المُجدي ، هو الفعَّال الذي لا يخطئ ، مكره المخيف ، ومكره الذي يعود بالخير على الطرفين ، ينصر المؤمن بمكره ويردع الكافر بمكره ، أول معنى مكره عظيم ، ومكره سريع ، وفعّال ، ولا يخطئ ، ومكره مخيف ، قال تعالى :
[ سورة البروج : الآية 12 ]
ومع ذلك مكره يعود بالخير على الطرفين معاً ، قال تعالى : وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ(54)
ومن أدعية النبي عليه الصلاة والسلام : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ ."
[ ابن ماجة ، الترمذي ]
واسألوا الله عز وجل موجبات أن يدافع الله عنا ، اسألوا الله موجبات أن نستحق أن يمكر الله لنا ، لا أن يمكر علينا ، لأنه إذا هان أمر الله علينا هُنَّا على الله ، إذا هان أمر الله علينا هُنَّا على الله ومُكِر بنا ، قال تعالى :
[ سورة إبراهيم : الآية 46 ]