الآية إحياء الموتى ، وشفاء الأكمه ، والأبرص ، وإنباء قومه بما في بيوتهم من طعام وشراب قال تعالى :
[ سورة آل عمران : الآية 51]
النبي بشر مثلنا ، أي إن أردت أن تصل إلى الله فالطريق إليه سالك قال :
[ سورة التكوير : الآية 28]
حينما تتعرف إلى الله تسأل كيف الوصول إليه ؟ كيف أنال رضاه؟ كيف السبيل أن يحبني الله عز وجل ؟ فحينما تعرف الله تنشأ عندك رغبة أكيدة أن تطيعه ، وأن تصل إليه ، وأن تطلب وده . قال تعالى :
[ سورة مريم : الآية 36]
أي قد تجد إنساناً قوي جداً ، وبيده كل شيء ، لكن لا طريق إليه ، ليس بالإمكان أن تقابله ، ولا أن تتصل به ، ولا أن ترفع إليه كتاباً ، مستحيل ، فما قيمة قوته ؟ وما قيمته أخلاقه ؟ وما قيمة عطائه ، وكرمه ، وفضله إن كان الطريق إليه ليس سالكاً ؟ أما ربنا جل جلاله فبيده كل شيء ، لكن الطرائق إليه بعدد أنفاس الخلائق ، وأنت في بيتك هناك مئة طريق وطريق إليه ، أن تكون زوجاً محسناً ، أن تكون ابناً باراً ، أن تكوني زوجة طائعة لله ولزوجك ، أن تكوني ابنة محجبةً ، ومستقيمة عفيفة ، وأنت في البيت هناك مئة طريق وطريق إلى الله ، وأنت في متجرك هناك مئة طريق وطريق ، صدقك عمل صالح ، نصحك للمسلمين عملٌ صالح ، إتقانك لعملك عملٌ صالح ، رغبتك في خدمة المؤمنين عملٌ صالح ، لذلك الله بيده كل شيء لكن الطرائق إليه بعدد أنفاس الخلائق والآية واضحة جداً:
[ سورة الكهف : الآية 110]
إن أردت أن تلتقي مع الله لقاءً يليق بكماله وتتحمله ، أي قال له :
[ سورة الأعراف : الآية 143]