[يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ الْعَفْوَ]
[ سورة البقرة : الآية 219 ]
[وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ] .
[ سورة البقرة : الآية 222]
أكثر من عشر آيات ، إلا آية واحدة ليس فيها قل ، قال تعالى : [وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ] .
[ سورة البقرة : الآية 186]
أي ليس بينك و بين الله أحد ، لماذا تحسد الناس ؟
قل لمن بات لي حاسداً أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في فعله إذ لم ترض لي ما وهب
***
ملك الملوك إذا وهب قم لا تسألن عن السبب
أنا عدلته ، وقلت :
ملك الملوك إذا وهب قم فاسألن عن السبب
الله يعطي من يشاء فقف على حد الأدب
اسأل الله أن يغنيك ، أن يعطيك ، أن يرقى بك ، أن يؤدبك الأدب الحسن كلمة :
[ سورة آل عمران : الآية 38 ]
أيعجز أحدنا أن يسأل الله ذرية طيبة ، زوجة صالحة ، رزقاً حلالاً ، مأوى يؤويه ، زوجاً لابنته يكرمها ، عملاً لابنه يستره ، أنعجز أن نفعل هذا ؟ لماذا ذكر الله لنا هذه القصص ؟ لأخذ العلم ؟ لا والله ، للمتعة الفنية ؟ لا و الله ، للإخبار المجرد ؟ لا و الله ، لا لإخبار مجرد ، ولا لمتعة فنية، ولا لأخذ العلم ، إنما ذكر الله لنا هذه الآيات ليكون هذا النبي الكريم قدوة لنا، [وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ] .
[سورة غافر : الآية 60]
[وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ] .
[ سورة البقرة : الآية 186]