تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخمسينات والأمور منضبطة جداً ، الآن أي رفيق يمكن أن يجعل ابنك ساقطاً ، أي صديق يمكن أن يعلمه أشياء لا ترضي الله ، لأن الرذيلة منتشرة ، والمعصية واسعة جداً ، أينما ذهبت فهناك ما يدعوك إلى معصية الله ، فإذا كان الآباء قبل خمسين سنة يحتاجون إلى بعض العناية بأولادهم ، فاليوم هم بحاجة إلى مليون ضعف كي يصونوا أولادهم عن الحرام ، وهذا الابن قدرك ، شئت أم أبيت ، فلا بد أن تعتني به ، والآيات واضحة .

أيها الإخوة ، كتعليق سريع : هذه القصص التي وردت في القرآن الكريم صدقوني ليست العبرة منها أن تستمتع إلى قصة وقعت في الماضي ـ لا والله ـ ما هذا مراد الله عز وجل ، مراد الله من هذه القصص أن يكون هؤلاء الأنبياء ، وهم قمم البشرية أن يكونوا قدوة لك ، كيف أن امرأة عمران نذرت ما في بطنها محرراً ؟ فقلِّدها ، وقدم شيئًا لله عز وجل ، قدم اختصاصك، قدم خبرتك ، قدم مهنتك ، قدم مالك ، قدم علمك ، لله ، ولنفع المسلمين ، هذه أولاً .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٧٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٧٩٢