أي محرر من كل شائبة ! لا تبتغي إلا وجه الله ، لكن معظم الآباء يقولون لك : هذا لكبري ! هذا يعينني عندما أكبر ، والولد ضروري جداً في الحياة ، ويبتغي به الدنيا ، ولا يبتغي به الآخرة ! لو ابتغى به الآخرة لجاءته الدنيا ، وهي راغمة ! أما لأنه ابتغى به الدنيا ، وأخذ شهادة عليا ، فسافر ولم يعد ، تزوج هناك ، وبقي ، وضنّ على أهله بالهاتف مرة في السنة ! دخلت مع أب ابنه بمنصب رفيع جداً ، تكلم مع أبيه كلامًا غير معقول أبداً ، قال لوالده : اجلس هنا ! والده محترم جداً ، يوجد أبناء عاقّون .
فيا أيها الإخوة :
قدمت ما في بطنها لله عز وجل قالت :
تصور هذه السيدة ، امرأة عمران أنها ستنجب ولداً ذكراً يكون في خدمة الخلق في المعبد ، يعبد الله ، ويدعو إليه ، فلما وضعتها قالت :
اختلف الأمر ، طبعاً الرجل بإمكانه أن يخالط الناس دون أن يقال عنه كلمة ، لكن المرأة غير ذلك ، فهي مكرمة عند الله ، ومشرفة ، لكن لها اختصاص آخر .
(سورة الأحزاب)