تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله ما أصدق لحظة في حياتي أن النبي يباهي بمثل هذه الأمة ! يباهي بالمؤمنين ، يباهي بالشباب المؤمن ، يباهي بأطفال مؤمنين ، أطفال الصحابة كانوا على شيء لا يوصف من الأدب ، ومحبة الله ورسوله ، والذكاء المتّقن ، مرّ سيدنا عمر بالمدينة فوجد أطفالاً ، فلما رأوه بهيبته تفرقوا إلا غلامًا ظل واقفاً بأدب ولم يهرب ! فقال له : يا غلام لمَ لمْ تهرب مع من هرب ؟ فقال له : أيها الأمير ، لست ظالماً فأخشى ظلمك ، ولست مذنباً فأخشى عقابك ، والطريق يسعني ويسعك ! الطريق واسع فلا داعي ، هكذا كانوا أطفال الصحابة .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٧٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٧٧٠