طبعاً لما كفروا ، تحركوا وفق شهواتهم ، والشهوات من دون حدود عدوان ، إنسان أعجبته امرأةٌ ، فأغواها ، اعتدى على مخلوق ، هو أراد أن يبلي شهواته الرَعْناء ، المنحرفة ، فاعتدى على عرض فتاةٍ فعاقبه الله عزَّ وجل ، في تسلسل رائع ، ما دام قد كفر بآيات الله ، إذاً سوف يعتدي على خلق الله ، ومع العدوان على خلق الله لابد من عقابٍ من الله عزَّ وجل ..
قويٌ لا يغلب ، منتقمٌ لا يعارض ..
تعلَّق علمه بكل ممكن ، عَلِمَ ما كان ، وعلم ما يكون ، وعلم ما سيكون ، وعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون ، لا تخفى عليه خافية .. يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ(19)
( سورة غافر )
يعلم سرك ونجواك ، ويعلم ما خفي عنك .. يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى(7)
( سورة طه )
فـ :
إذاً من الحُمْقِ أن تحاول أن تخدع الله .. يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ
( سورة النساء : من آية " 142 " )
وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ
( سورة إبراهيم : من آية " 46" )
فالإنسان حينما يتوهم أنه يخدع الله عزَّ وجل ، فهو غبيٌ أحمق ، وحينما يتوهم أنه يخفي شيئاً لا يعلمه الله ، فهو غبيٌ أحمق ..
فهذا الحوين هو خلية لها غشاء ، ولها هيولة ، ولها نواة ، وعلى النواة مورِّثات ، وهناك من يقول هناك مليون مورث ، وهناك من يقول خمسة ملايين ، وأنا قرأت أن هناك خمسة آلاف مليون ، فكل مورث أمر مبرمج لوقت معين ..
في قدرات عقلية ، وانفعالية ، وشكلية ، وعضلية ، وعظمية ، وعيون ، وشعر ، ووجه ، فهناك خصائص كثيرة جداً للإنسان ..