( سورة الكهف )
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ
( سورة الزخرف : من آية " 84 " )
مَا يَفْتَحْ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ
( سورة فاطر : من آية " 2 " )
متى يستقيم الإنسان ؟ إذا آمن بأنه لا إله إلا الله ؛ لا معطي ، ولا مانع ، ولا معزَّ ، ولا مذلَّ ، ولا رافع ، ولا خافض إلا الله ، متى تستقيم على أمره ؟ إن رأيته وحده فعَّالاً ، إن رأيته وحده ناصراً ، إن رأيته وحده مُنَجِّياً فقط ، أما قد تؤمن أن الله خلق الأكوان وأنت تتوهم أن معه آلاف الشركاء ، هذا هو الشرك .. وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ(106)
( سورة يوسف )
" أخوف ما أخاف على أمتي الإشراك بالله ، أما إني لست أقول إنكم تعبدون صنماً ولا حجراً ولكن شهوةٌ خفية وأعمالٌ لغير الله " .
( من شرح الجامع الصغير )
فالذي ينجينا ليس أن نؤمن أن الله خلق الأكوان ، هذا إيمانٌ آمن به إبليس ، ولكن الذي ينجينا ويحملنا على طاعته ، ويجعلنا نتوجه إليه وحده، ونرجوه وحده ، ونخافه وحده ، ونعقد عليه الآمال وحده ، ونستقيم على أمره وحده ، الذي يعيننا على ألا نخاف في الله لومة لائم ، الذي يعيننا على ألا ننافق هو أن تؤمن بأنه لا إله إلا الله ، المؤمن ليس مقهوراً ، بينما أي إنسانٍ متلبسٌ بالشرك الخفي مقهورٌ ، وأي مقهور ، يكفيك أن ترى عدواً لك متمكناً منك ، وسوف يدمرك ، هذه تكفي ، هذه وحده تسبب أفدح الأمراض ، المؤمن ليس مقهوراً لأنه يرى أن الأمر كله بيد الله ، وأن الله لا يعقل أن يأمرك أن تعبده وقد أوكل أمرك إلى غيره .. وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ
( سورة هود : من آية " 123 " )