بعد هذه الألف، فيخفضونها أحيانا، ويرفعونها أحيانا؛ وذكر الفراء أن بعض بني أسد أنشد: [البحر الرجز]
يا رب يا رباه إياك أسل عفراء يا رباه من قبل الأجل
خفضا، قال: والخفض أكثر في كلامهم، إلا في قولهم: يا هناه، ويا هنتاه، فإن الرفع فيها أكثر من الخفض، لأنه كثير في الكلام، حتى صار كأنه حرف واحد
وقوله: ﴿على ما فرطت في جنب الله﴾ [الزمر: 56] يقول على ما ضيعت من العمل بما أمرني الله به، وقصرت في الدنيا في طاعة الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٣٤