تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى. ﴿قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم﴾ [سورة: الزمر، آية رقم: 40] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لمشركي قومك، الذين اتخذوا الأوثان والأصنام آلهة يعبدونها من دون الله اعملوا

أيها القوم على تمكنكم من العمل الذي تعملون ومنازلكم

كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿على مكانتكم﴾ [الزمر: 39] قال: " على ناحيتكم ﴿إني عامل﴾ [الزمر: 39] كذلك على تؤدة على عمل من سلف من أنبياء الله قبلي ﴿فسوف تعلمون﴾ [الزمر: 39] إذا جاءكم بأس الله، من المحق منا من المبطل، والرشيد من الغوي "

وقوله: ﴿من يأتيه عذاب﴾ [هود: 39] يقول تعالى ذكره: من يأتيه عذاب يخزيه، ما أتاه من ذلك العذاب، يعني: يذله ويهينه ﴿ويحل عليه عذاب PageEndV20P214 مقيم﴾ [هود: 39] يقول: وينزل عليه عذاب دائم لا يفارقه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٢١٣