تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى، عن عبيد الله، أنه قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، أنه كان إذا سئل عن القنوت، قال: " لا أعلم القنوت إلا قراءة القرآن وطول القيام، وقرأ: ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما﴾ [الزمر: 9] " وقال آخرون: هو الطاعة

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿أمن هو قانت﴾ [الزمر: 9] " يعني بالقنوت: الطاعة، وذلك أنه قال ": ﴿ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون﴾ [الروم: 25] . . . إلى ﴿كل له قانتون﴾ [البقرة: 116] قال: «مطيعون»

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما﴾ [الزمر: 9] قال: " القانت: المطيع "

وقوله: ﴿آناء الليل﴾ [آل عمران: 113] يعني: ساعات الليل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ١٧٦