ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿ثم إذا خوله نعمة منه﴾ [الزمر: 8] : «إذا أصابته عافية أو خير»
وقوله: ﴿نسي ما كان يدعو إليه من قبل﴾ [الزمر: 8] يقول: ترك دعاءه الذي كان يدعو إلى الله من قبل أن يكشف ما كان به من ضر ﴿وجعل لله أندادا﴾ [الزمر: 8] يعني: شركاء وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿نسي﴾ [الزمر: 8] يقول: «ترك، هذا في الكافر خاصة» ول «ما» التي في قوله: ﴿نسي ما كان﴾ [الزمر: 8] وجهان: أحدهما: أن يكون بمعنى الذي، ويكون معنى الكلام حينئذ: ترك الذي كان يدعوه في حال الضر الذي كان به، يعني به الله تعالى ذكره، فتكون «ما» موضوعة عند ذلك موضع «من» كما قيل: ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ [الكافرون: 3] يعني به الله، وكما قيل: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ [النساء: 3] والثاني: أن يكون بمعنى المصدر على ما ذكرت وإذا كانت بمعنى المصدر، كان في الهاء التي في PageEndV20P173 قوله: ﴿إليه﴾ [الزمر: 8] وجهان: أحدهما: أن يكون من ذكر ما والآخر: من ذكر الرب