تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: ﴿والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون﴾ [الزمر: 33] : «أي ولهم ذنوب، أي رب نعم» ﴿لهم﴾ [الزمر: 34] «فيها» ﴿ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون﴾ [الزمر: 35] ، وقرأ: ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾ [الأنفال: 2] . . . إلى أن بلغ ﴿ومغفرة﴾ [الأنفال: 4] لئلا ييأس من لهم الذنوب أن لا يكونوا منهم ﴿ورزق كريم﴾ [الأنفال: 4] ، وقرأ: ﴿إن المسلمين والمسلمات﴾ [الأحزاب: 35] . . . إلى آخر الآية

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام﴾ [الزمر: 37] اختلفت القراء في قراءة: ﴿أليس الله بكاف عبده﴾ [الزمر: 36] فقرأ ذلك بعض قراء المدينة وعامة قراء أهل الكوفة: (أليس

الله بكاف عباده) على الجماع، بمعنى: أليس الله بكاف محمدا وأنبياءه من قبله ما خوفتهم أممهم من أن تنالهم آلهتهم بسوء؛ وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة، وبعض قراء الكوفة: ﴿بكاف عبده﴾ [الزمر: 36] على التوحيد، بمعنى: أليس الله بكاف عبده محمدا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٢٠٩