تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿ويخوفونك بالذين من دونه﴾ [الزمر: 36] الآلهة، قال: " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى شعب بسقام ليكسر العزى، فقال سادنها، وهو قيمها: يا خالد أنا أحذركها، إن لها PageEndV20P211 شدة لا يقوم إليها شيء، فمشى إليها خالد بالفأس فهشم أنفها "

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿ويخوفونك بالذين من دونه﴾ [الزمر: 36] يقول: «بآلهتهم التي كانوا يعبدون»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ويخوفونك بالذين من دونه﴾ [الزمر: 36] قال: «يخوفونك بآلهتهم التي من دونه»

وقوله: ﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾ [الرعد: 33] يقول تعالى ذكره: ومن يخذله الله فيضله عن طريق الحق وسبيل الرشد، فما له سواه من مرشد ومسدد إلى طريق الحق، وموفق للإيمان بالله، وتصديق رسوله، والعمل بطاعته ﴿ومن يهد الله فما له من مضل﴾ [الزمر: 37] يقول: ومن يوفقه الله للإيمان به،

والعمل بكتابه، فما له من مضل، يقول: فما له من مزيغ يزيغه عن الحق الذي هو عليه إلى الارتداد إلى الكفر ﴿أليس الله بعزيز ذي انتقام﴾ [الزمر: 37] يقول جل ثناؤه: أليس الله يا محمد بعزيز في انتقامه من كفرة خلقه، ذي انتقام من أعدائه الجاحدين وحدانيته

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه

وسلم: ولئن سألت يا محمد هؤلاء المشركين

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٢١١