ما حدثنا به الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: ﴿أو صديقكم﴾ [النور: 61] «فلو أكلت من بيت صديقك من غير أمره، لم يكن بذلك بأس» قال معمر: قلت لقتادة: أولا أشرب من هذا الحب؟ قال: أنت لي صديق. PageEndV17P375 وأما قوله: ﴿ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا﴾ [النور: 61] فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: كان الغني من الناس يتخوف أن يأكل مع الفقير، فرخص لهم في الأكل معهم
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٧٤