وقد حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا خالد، قال: ثنا فطر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبيد بن عمير الليثي، قال: " الرياح أربع: يبعث الله الريح الأولى فتقم الأرض قما، ثم يبعث الثانية فتنشيء سحابا، ثم يبعث الثالثة فتؤلف بينه فتجعله ركاما، ثم يبعث الرابعة فتمطره "
وقوله: ﴿فترى الودق يخرج من خلاله﴾ [النور: 43] يقول: فترى المطر يخرج من بين السحاب، وهو الودق قال الشاعر: [البحر المتقارب]
فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض أبقل إبقالها
والهاء في قوله: ﴿من خلاله﴾ [النور: 43] من ذكر السحاب، والخلال: جمع خلل. وذكر عن ابن عباس وجماعة أنهم كانوا يقرءون ذلك: «من خلله»
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا حرمي بن عمارة، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا قتادة، عن الضحاك بن مزاحم، أنه " قرأ هذا الحرف: ﴿فترى الودق يخرج من خلاله﴾ [النور: 43] «من خلله»