تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرقية ولا غربية أي: ليست شرقية وحدها حتى لا تصيبها الشمس إذا غربت، وإنما لها نصيبها من الشمس بالغداة ما دامت بالجنب الذي يلي الشرق، ثم لا يكون لها نصيب منها إذا مالت إلى جانب الغرب. ولا هي غربية وحدها، فتصيبها الشمس بالعشي إذا مالت إلى جانب الغرب، ولا تصيبها بالغداة؛ ولكنها شرقية غربية، تطلع عليه الشمس بالغداة، وتغرب عليها، فيصيبها حر الشمس بالغداة والعشي. قالوا: وإذا كانت كذلك، كان أجود لزيتها

ذكر من قال ذلك حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: ﴿زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾ [النور: 35] قال: «لا يسترها من الشمس جبل ولا واد، إذا طلعت وإذا غربت»

حدثنا ابن المثنى قال: ثنا حرمي بن عمارة قال: ثنا شعبة قال: أخبرني عمارة، عن عكرمة، في قوله: ﴿لا شرقية ولا غربية﴾ [النور: 35] قال: «الشجرة تكون في مكان لا يسترها من الشمس شيء، تطلع عليها، وتغرب عليها»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد وابن عباس ﴿لا شرقية ولا غربية﴾ [النور: 35] قالا: «هي التي بشق الجبل، التي يصيبها شروق الشمس وغروبها، إذا طلعت أصابتها، وإذا غربت أصابتها» PageEndV17P312 وقال آخرون: بل معنى ذلك: ليست شرقية ولا غربية

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٣١١