تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عن سالم المكي، عن محمد ابن الحنفية، في قوله: ﴿ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة﴾ [النور: 29] قال: هي الخانات التي تكون في الطرق "

حدثني عباس بن محمد، قال: ثنا مسلم، قال: ثنا عمر بن فروخ، قال: سمعت قتادة، يقول: ﴿بيوتا غير مسكونة﴾ [النور: 29] قال: «هي الخانات تكون لأهل الأسفار»

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن أبي زائدة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم﴾ [النور: 29] قال: كانوا يضعون في بيوت في طرق المدينة متاعا وأقتابا، فرخص لهم أن يدخلوها "

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿بيوتا غير مسكونة﴾ [النور: 29] قال: «هي البيوت التي ينزلها السفر، لا يسكنها أحد»

حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿بيوتا غير مسكونة﴾ [النور: 29] قال: «كانوا يصنعون أو يضعون بطريق المدينة أقتابا , وأمتعة في بيوت ليس فيها أحد، فأحل لهم أن يدخلوها بغير إذن» حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله، إلا أنه قال: كانوا يضعون بطريق المدينة؛ بغير شك حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله، غير أنه قال: كانوا يضعون بطريق المدينة أقتابا وأمتعة

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: ﴿أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة﴾ [النور: 29] هي البيوت التي ليس لها أهل، وهي البيوت التي تكون بالطرق والخربة. ﴿فيها متاع﴾ [النور: 29] منفعة للمسافر في الشتاء والصيف، يأوي إليها " وقال آخرون: هي بيوت مكة

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن سعيد بن سائق، عن الحجاج بن أرطاة، عن سالم، عن محمد ابن الحنفية، في: ﴿بيوتا غير مسكونة﴾ [النور: 29] PageEndV17P251 قال: «هي بيوت مكة» وقال آخرون: هي البيوت الخربة. والمتاع الذي قال الله فيها لكم: قضاء الحاجة من الخلاء والبول فيها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٢٥٠