ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿ننقصها من أطرافها﴾ [الرعد: 41] يقول: «نقصان أهلها وبركتها»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: ﴿ننقصها من أطرافها﴾ [الرعد: 41] قال: «في الأنفس وفي الثمرات، وفي خراب الأرض»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن طلحة القناد، عمن سمع الشعبي، قال: «لو كانت الأرض تنقص لضاق عليك حشك، ولكن تنقص الأنفس والثمرات» . وقال آخرون: معناه: أنا نأتي الأرض ننقصها من أهلها، فنتطرفهم بأخذهم بالموت
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٧٧