قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير: ﴿تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾ [الرعد: 31] قال: " سرية ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾ [الرعد: 31] قال: «أنت يا محمد»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾ [الرعد: 31] : " أي بأعمالهم أعمال السوء، وقوله: ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾ [الرعد: 31] أنت يا محمد ﴿حتى يأتي وعد الله﴾ [الرعد: 31] ووعد الله: فتح مكة "
حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " ﴿قارعة﴾ [الرعد: 31] قال: " وقيعة ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾ [الرعد: 31] قال: " يعني النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: أو تحل أنت قريبا من دارهم "
حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا محمد بن طلحة عن طلحة، عن مجاهد: " ﴿تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾ [الرعد: 31] قال: «سرية»
حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد: " ﴿تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾ [الرعد: 31] قال: " السرايا: كان يبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾ [الرعد: 31] أنت يا محمد ﴿حتى يأتي وعد الله﴾ [الرعد: 31] قال: «فتح مكة»
قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا إسرائيل، عن بعض أصحابه، عن مجاهد: ﴿تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾ [الرعد: 31] قال: «كتيبة»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾ [الرعد: 31] قال: «قارعة من العذاب» . وقال آخرون: معنى قوله: ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾ [الرعد: 31] تحل القارعة قريبا من دارهم
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: قال الحسن: " ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾ [الرعد: 31] قال: «أو تحل القارعة قريبا من دارهم»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن قال: " ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾ [الرعد: 31] قال: «أو تحل القارعة» . وقال آخرون في قوله: ﴿حتى يأتي وعد الله﴾ [الرعد: 31] هو: يوم القيامة