ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا، " أن رجلا أنكر القرآن وكذب النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل الله عليه صاعقة فأهلكته، فأنزل الله عز وجل فيه: ﴿وهم يجادلون في الله، وهو شديد المحال﴾ [الرعد: 13] ". وقال آخرون: نزلت في أربد أخي لبيد بن ربيعة، وكان هم بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وعامر بن الطفيل
ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: نزلت يعني قوله: ﴿ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء﴾ [الرعد: 13] في أربد أخي لبيد بن ربيعة، لأنه قدم أربد وعامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال عامر: يا محمد، أأسلم وأكون الخليفة من بعدك؟ قال: «لا» قال: فأكون على أهل الوبر وأنت على أهل المدر؟ قال: «لا» ، قال: فما ذاك؟ قال: «أعطيك أعنة الخيل تقاتل عليها، فإنك رجل فارس» قال: أو ليست أعنة الخيل بيدي؟ أما والله لأملأنها عليك خيلا ورجالا من بني عامر وقال لأربد: إما أن تكفينيه وأضربه بالسيف، وإما أن أكفيكه وتضربه بالسيف، قال أربد: اكفنيه وأضربه فقال عامر بن الطفيل: يا محمد إن لي إليك حاجة، قال: «ادن» ، فلم يزل يدنو