تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني أبو هريرة الضبعي، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا ورقاء، عن منصور، عن طلحة، عن إبراهيم: " ﴿يحفظونه من أمر الله﴾ [الرعد: 11] قال: من الجن "

حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت ليثا يحدث، عن PageEndV13P466 مجاهد، أنه قال: " ما من عبد إلا له ملك موكل يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام، فما منهم شيء يأتيه يريده إلا قال: وراءك، إلا شيئا يأذن الله فيصيبه "

حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الألهاني، عن يزيد بن شريح، عن كعب الأحبار، قال: «لو تجلى لابن آدم كل سهل وحزن، لرأى على كل شيء من ذلك شياطين، لولا أن الله وكل بكم ملائكة يذبون عنكم في مطعمكم، ومشربكم، وعوراتكم، إذن لتخطفتم»

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا عمارة بن أبي حفصة، عن أبي مجلز، قال: جاء رجل من مراد إلى علي رضي الله عنه، وهو يصلي، فقال: احترس، فإن ناسا من مراد يريدون قتلك فقال: «إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه، وإن الأجل جنة حصينة»

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب، عن الحسن بن ذكوان، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: «ما من آدمي إلا ومعه ملك موكل يذود عنه حتى يسلمه للذي قدر له» . PageEndV13P467 وقال آخرون: معنى ذلك: يحفظون عليه من الله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٤٦٦