ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه﴾ [الرعد: 11] قال: «ذلك ملك من ملوك الدنيا، له حرس من دونه حرس»
حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي، قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه﴾ [الرعد: 11] يعني: «ولي PageEndV13P461 السلطان يكون عليه الحرس»
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن شرقي، أنه سمع عكرمة، يقول في هذه الآية: ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه﴾ [الرعد: 11] قال: «هؤلاء الأمراء»
حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا عمرو بن نافع، قال: سمعت عكرمة، يقول: ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه﴾ [الرعد: 11] قال: «المواكب من بين يديه، ومن خلفه»
حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾ [الرعد: 11] قال: «هو السلطان المحروس من أمر الله، وهم أهل الشرك» . وأولى التأويلين في ذلك بالصواب قول من قال: الهاء في قوله: ﴿له معقبات﴾ [الرعد: 11] من ذكر «من» التي في قوله: ﴿ومن هو مستخف بالليل﴾ [الرعد: 10] وأن