تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو PageEndV13P454 مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾ [الرعد: 10] يقول: «هو صاحب ريبة مستخف بالليل، وإذا خرج بالنهار أرى الناس أنه بريء من الإثم»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " ﴿وسارب بالنهار﴾ [الرعد: 10] : ظاهر "

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن أبي رجاء، في قوله: ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به، ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾ [الرعد: 10] قال: «إن الله أعلم بهم، سواء من أسر القول ومن جهر به، ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار»

حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا علي بن عاصم، عن عوف، عن أبي رجاء: ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به، ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾ [الرعد: 10] قال: " من هو مستخف في بيته، وسارب بالنهار: ذاهب على وجهه، علمه فيهم واحد "

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به﴾ [الرعد: 10] يقول: " السر والجهر عنده سواء ﴿ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾ [الرعد: 10] أما المستخفي ففي بيته، وأما السارب: الخارج بالنهار حيثما كان، المستخفي غيبه الذي يغيب فيه PageEndV13P455 والخارج عنده سواء "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٤٥٤