تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا محمد بن الصباح قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر، عن مجاهد في قوله: ﴿وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾ [الرعد: 8] قال: " الغيض: الحامل ترى الدم في حملها، وهو الغيض، وهو نقصان من الولد، فما زادت على التسعة الأشهر، فهي الزيادة، وهو تمام للولادة "

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عكرمة، في هذه الآية: ﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام﴾ [الرعد: 8] قال: «كلما غاضت بالدم زاد ذلك في الحمل» . قال: ثنا عبد الأعلى قال: ثنا داود، عن عكرمة نحوه

حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا عباد بن العوام، عن عاصم، عن عكرمة: ﴿وما تغيض الأرحام﴾ [الرعد: 8] قال: " غيض الرحم: الدم على الحمل، كلما غاض الرحم من الدم يوما زاد في الحمل يوما، حتى تستكمل وهي طاهرة ". قال: ثنا عباد، عن سعيد، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، مثله

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا الوليد بن صالح، قال: ثنا أبو يزيد، عن عاصم، عن عكرمة، في هذه الآية: ﴿وما تغيض الأرحام﴾ [الرعد: 8] قال: «هو الحيض على الحمل» ﴿وما تزداد﴾ [الرعد: 8] قال: «فلها بكل يوم حاضت على حملها يوم تزداده في طهرها، حتى تستكمل تسعة أشهر طاهرا»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٤٤٨