ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " ﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾ [الرعد: 4] قال: الفارسي، والدقل، والحلو، والحامض "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير: ﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾ [الرعد: 4] قال: «الأرض الواحدة يكون فيها الخوخ، والكمثرى، والعنب الأبيض والأسود، وبعضها أكثر حملا من بعض، وبعضه حلو وبعضه حامض، وبعضه أفضل من بعض»
حدثني المثنى، قال: ثنا عارم أبو النعمان، قال: ثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير: " ﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾ [الرعد: 4] قال: برني وكذا وكذا، وهذا بعضه أفضل من بعض "
حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن عطاء بن PageEndV13P431 السائب، عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾ [الرعد: 4] قال: «هذا حامض، وهذا حلو، وهذا مز»
حدثني محمود بن خداش، قال: ثنا سيف بن محمد بن أحمد، عن سفيان الثوري، قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾ [الرعد: 4] قال: «الدقل والفارسي والحلو والحامض»
حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال: ثنا سليمان بن عبد الله الرقي قال: ثنا عبيد الله بن عمر الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾ [الرعد: 4] قال: «الدقل والفارسي والحلو والحامض»
وقوله: ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾ [الرعد: 4] يقول تعالى ذكره: إن في مخالفة الله عز وجل بين هذه القطع من الأرض المتجاورات، وثمار جناتها وزروعها PageEndV13P432 على ما وصفنا وبينا لدليلا واضحا وعبرة لقوم يعقلون اختلاف ذلك، أن الذي خالف بينه على هذا النحو الذي خالف بينه، هو المخالف بين خلقه فيما قسم لهم من هداية وضلال وتوفيق وخذلان، فوفق هذا وخذل هذا، وهدى ذا وأضل ذا، ولو شاء لسوى بين جميعهم، كما لو شاء سوى بين جميع أكل ثمار الجنة التي تشرب شربا واحدا، وتسقى سقيا واحدا، وهي متفاضلة في الأكل